هل نعرف حقاً من نحن ؟
- 20 مايو
- 1 دقيقة قراءة

صورةٌ التقطتُها لابنتي بعد أن نسّقت كامل ملابسها بنفسها، من اختيار إكسسوار الشعر الأصفر الذي جعلته سلسالاً، والحقيبة الصغيرة التي بداخلها مرطّب الشفاه وعلكة.
مشاهدة هذه المواقف اليومية جعلتني أتساءل: يا ترى ماذا ستصبح حين تكبر؟ وهل لما تفعله الآن أثرٌ حين تكبر؟
تمر الأيام المليئة بضحكات أطفالي سارة وبديع، والليالي بنومٍ متقطع وقليل..
وفي حضورهم حولي..
أمسك فرشاة ألواني وأبدأ لوحتي بسؤال: قبل أن أكون أمًّا، أو مهندسة، أو زوجة… من أنا فعلاً؟
تأخذني الألوان ما بين الأصفر والبنفسجي، وما بين البرتقالي والأزرق، وأغوص في تجربة مواد جديدة أثارت فيّ شغف الاكتشاف.
هنا أشاركك أول لوحة كبيرة من الرحلة، أسمّيتُها "كنتُ هنا دائماً".
رسمتُها في لحظة تساءلتُ إن كنتُ أسير في الاتجاه الصحيح. ثم أدركتُ أن الجواب لم يكن أمامي.. كان بداخلي، في مكان لم أزره منذ زمن.
ربما أنت أيضاً تحمل شيئاً لم تمنحه وقتك بعد.
قف للحظة واسأل نفسك: أين يكمن جوهرك الحقيقي؟
هذه اللوحة الأولى من مجموعة محدودة،
أخبرني، ماذا لامست اللوحة فيك؟
تفضّل لمشاهدة اللوحة بتفاصيلها كاملة هنا




تعليقات